أحد سكان اركيز يروي قصة وفاة رضيع راح ضحية حقنة في مستشفى إركيز

جريمة قتل أخرى بعد سابقة لها في بلدية إركيز لم تكن بالسلاح ولا في الأزقة المظلمة على بل حدثت على مرأى ومسمع من الجميع وباعتراف من الطبيبة نفسها حسب من روى القصة بتفاصيلها وقد بدأت القصة عند ما ذهبت إحدى سيدات المقاطعة  بابنها البالغ من العمر ثلاثة أشهر إلا خمسة أيام إلى المستشفى المركزى باركيز وأبلغت الطبيبة المداومة أن الطفل ولد ناقص الوزن وأوصاها الطبيب في نواكشوط بعدم حقنه إلا بعد طرحه على الميزان ليحقن بما يناسب وزن الصبي لكن الطبيبة أقدمت على حقنه بالجرعة متعللة بعدم وجود ميزان أصلا في المستشفى ليدخل الصبي بعدها في غيبوبة ويخلى سبيله مع أمه في نفس الوقت و تعود أدراجها بفلذة كبدها المغشي عليه، وبعد ليلة من السهر والألم أسلم الصغير روحه إلى باريها، لتأتي الطبيبة صبيحة اليوم التالي معزية ومعتذرة أن ما حدث كان خطئا ترجو عفوه

ولما حاول أحد افراد العائلة تقديم شكوى ضد الطبيبة التي اعترفت بأخطائها هددوه بسحب الملف ان هو حاول ….!!كون الخاطئة “جار”ومن ذوى القربى حسب قول الشخص الذي روى القصة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *