عودة السياحة لولاية آدرار تبعث الأمل في نفوس السكان والعاملين بالقطاع

بعد  عشر سنوات تقريبا من القطيعة تعود السياحة الى آدرار بعد جهود مضنية من الدولة الموريتانية واصدقاء موريتانيا ..تعود لتبعث الامل من جديد فى نفوس المواطنين والمستثمرين على حد السواء لما لها من دور فى تنمية الولاية وفتح افاق جديدة فيها للمواطنين ايا كانت مهنتهم .

لكن عودة السياحة هذا العام الى اطار صاحبتها اكراهات عديده اولها الهاجس الامنى مما جعل السياحة تقتصر اساسا على المدن الاخرى والبلديات الاخرى دون اطار الذى يخصص له السياح ساعات قليلة للتبضع داخل مخيم الحرفين والصناع التقليدين الذى ضرب وسط المدينة. بامر من السلطات الاداريه وبتنسيق مع مختلف الفاعلين .

المواطن فى اطار يرى ان السياحة هذا العام ليست هي السياحة خلال السنوات الماضيه لكن الامر لايعدو كونه تلمس لبداية سياحة تتطلب المعاملة مع عودتها الكثير من الحكمة

الفاعلون فى الحقل اشادو بهذه البداية والسلطات الادارية اكدت ان كل الامور تحت السيطرة .

اطار هذا الموسم ينتظر ان تحط بمطارها حوالى اربعة عشر رحلة مباشرة من باريز لحمل السياح فى موسم برتقالى بدلا من الا حمر الذى جثم على خريطة البلاد سنوات عده ابتعد فيها الكثيرون عن السياحة التى كانت يوما مرتعهم وثبت فيها اخر ون هاهم اليوم يحصدون النتائج.

الارقام ادرار تؤكد ان السوق تستقبل اكثر من اثنى عشر مليونا للاسبوع فى سبيل اطعام السياح الذين تعتمد الجهات المعنية بالسياحة على اطعامهم من المنتوج المحلى بالاساس.

وفى انتظار الموسم المقبل تبقى خطوات السياحة بادرار حذرة لانجاح حاضر يتوقف على نجاحه بناء المستقبل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *